Merhaba Misafir

ظاهرة الإعراب في تفسيري البيضاوي ولطف اللّ الأرضرومي

PDF

لقد كان الإعراب منذ بداية التأليف في العلوم العربية والإسلامية حائزا على قدم السبق، واتخذ عمدة وأساسا في كثير من العلوم الإسلامية في مختلف مجالاتها، وخاصة التفسير الذي كان غرضه الأول والأسمى فهم كتاب الله عز وجل ولا يكتمل الوصول إلى التفسير الصحيح دون معرفة اللغة العربية، ومن ألصق العلوم العربية في التفسير الإعراب، لذا نال قسما عظيما لدى المفسرين على حسب منهج كل واحد منهم، ومن الأقدمين الذي كان له قبولا عظيما في العالم الإسلامي عموما والعلماء العثمانين خصوصا تفسير البيضاوي، فنال عناية الشرح والتحشية والاختصار والبناء عليه ونحو ذلك، وفي هذا المقال حرص الباحثان على المقايسة بين تفسير البيضاوي وتفسير لطف الله الأرضرومي من العهدة العثمانية من حيث الإعراب، وتوصلا إلى أنّ معظم آراء لطف الله الأرضرومي المتعلقة بالإعراب كان مصدرها البيضاوي، وعند الاتفاق بينهما شرح الأرضرومي رأي البيضاوي أو اختصره أو علق عليه، وعند مخالفته ذكر آراء المتقدمين في المسألة كالزمخشري والرازي وأبي حيان وغيرهم من العلماء الذين كان لهم السبق في إعراب القرآن الكريم في تفاسيرهم، وعلل سبب المخالفة، وهذا يدل على تمكنه في هذا الفن وخاصة الإعراب ومدى آليته في استخدامها في التفسير، واتبع في هذاا المقال أسلوب الاستقراء والمقارنة بين الأمثلة، واعتمد في ذلك على البيضاوي والأرضرومي لأنهما أساس هذه الدراسة وإضافة إلى المؤلفين الذين مر ذكرهم.

Yayınlandığı Kaynak : Cumhuriyet İlahiyat Dergisi
  • Yıl : 2019
  • DOI : 10.18505/cuid.621080
  • Cilt : 23
  • ISSN : 2528–9861
  • Sayı : 2
  • eISSN : 2528-987X
  • Sayfa Aralığı : 1053-1072
  • IO Kayıt No : 105658
  • Yayıncı : Cumhuriyet Üniversitesi İlahiyat Fakültesi